الشيخ المحمودي
366
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المائدة الثامنة : في الآثار الواردة في المداراة ، المناسبة لقوله ( ع ) : " واعلم أن رأس العقل بعد الايمان بالله عز وجل مداراة الناس ، الخ " . روى الشيخ الطائفة ( ره ) في الحديث 54 ، من الجزء الثامن عشر ، من الأمالي معنعنا ، عن النبي ( ص ) أنه قال : انا معاشر الأنبياء أمرنا بمداراة الناس ، كما أمرنا بإقامة الفرائض . ورواه أيضا في الحديث التاسع عشر ، من الجزء السابع عشر . وعن ثقة الاسلام ( ره ) ، في الحديث الرابع ، من باب المداراة : 57 ، من الكافي : 2 ، 117 معنعنا ، عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : أمرني ربي بمداراة الناس ، كما أمرني بأداء الفرائض . ورواه الصدوق ( ره ) ، مع زيادات جمة في الحديث 20 ، من باب 246 ، وهو باب نوادر المعاني ، من معاني الأخبار : 2 ، ص 386 . وروى ابن مسكويه ( ره ) ، عنه ( ص ) أنه قال : رأس العقل بعد الايمان مداراة الناس . الحكمة الخالدة ، ص 103 . وفي وصاياه ( ص ) لعلي ( ع ) : يا علي ثلاث من لم يكن فيه لم يتم عمله : ورع يحجزه عن معاصي الله ، وخلق يداري به الناس ، وحلم يرد به جهل الجاهل ، الخ . الحديث 1 ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 ، 260 . وقال السبط الأكبر الإمام الحسن عليه السلام : رأس العقل معاشرة الناس بالجميل ، وبالعقل تدرك الداران جميعا ، ومن حرم العقل حرم الداران جميعا . البحار : 17 ، 146 . وروى ابن أبي الحديد ، في شرح المختار 10 ، من قصار نهج البلاغة ،